Yahoo!

أيها القائد القذافى..ألهذا جمعتنا

كتبها امام الدين ، في 23 مارس 2009 الساعة: 19:08 م

 

 
لا أريد الخوض فى اتون الأزمة السياسية الراهنة بل لا أريد العودة للحديث عن الشرعية المتنازع عليها.. فقد تحدثنا بما فيه الكفاية، ولا أعتقد أنه لزاما علينا فى كل مرة ندق هذا الباب تقديم مرافعات طويلة تقنع الآخر بسلامة التشبث بالشرعية والذود عنها،ولإقناعه  بقوة إلتزامنا الدستورى وتشبثنا بقيم  وثوابت ندافع عنها ..ففى بلدى لاتحتاج إلى ذلك فالسائرون فى صف السلطة جاهزون للتبرير لها ولو تجاوزت أعز المقدسات والشواهد على ذلك لاتحصى.. ففى العهد الطائعى كان البعض يجزم أن النظام حينها لو حكم بالعدول عن إحدى فروض العين المجمع عليها لما وجد سدنته ودعاته صعوبة فى الذب عنها واعتبارهم الرأي المخالف لها بدعة لم يكن العمل بها فى العهد النبوى..كما هو الحال بالنسبة لتعطيل يوم الجمعة.
تلك مسلمات متعارف عليها عند المتابع للشأن الموريتانى لم تعد تثير اهتمام أي كان،وليس الحديث عنها بالأمر الذى يعنينا فى الوقت الذى ينصب فيه الإهتمام بالمبادرة الليبية وزيارة القذافى التى قام بها لأنواكشوط، ليس بالطبع لأهمية الزيارة ومستوى الضيف الزائر فحسب، بل نتيجة لما خلفته الزيارة من لقط لم يكن فى الحسبان.
لقد جاء القذافى إلى نواكشوط والكل ساع بل راغب فى حل وتجاوز الأزمة السياسية فى موريتانيا وطي صفحتها إلى الأبد،وكان الكل رغم هواجس الخوف والشك التى يفرضها تاريخ الرجل يغلب لديه الشعور بأن القذافى رغم كل سوابقه لا يزال لديه بقية أخلاق وشيء من التقوى يساعده فى حل الأزمة الموريتانية.
وبالفعل إستقبل القذافى كل أطراف الأزمة الموريتانية وأوفد موفدا خاصا إلى موريتانيا أوصل الليل بالنهار وحاط نفسه بهالة إعلامية توحى أنه ساع بكل ما أوتي من قوة إلى تذليل الصعاب من أجل تجاوز الأزمة السياسية فى موريتانيا..ورغم كل ذلك فقد جاء القذافى إلى نواكشوط والكل أمل فى حل الأزمة الموريتانية وعاد إلى بلده والأزمة الموريتانية أبعد ما تكون إلى الحل بل أزداد الطين بلة والأمور تعقيدا..فما الذى حدث؟
لاأريد طبعا أن أطلق العنان للأوهام والتصورات الخاطئة ولا أريد بأي حال من الأحوال القول إن الزعيم"الثائر"جاء لدك إسفين التفرقة ونثر عطره المنشمى بين أطراف اللعبة السياسية الموريتانية،فذلك ما أربأ بالثائر المسلم عنه مع أن فى تاريخه "الثورى" للأسف شواهد تجعلنى أجزم أن هم القذافى الأول الذى تحمل فى سبيله عناء السفر وأهدر من أجله ملايين الدولارات من المال الليبى لم يكن المصلحة الموريتانية المحضة وقد اتضح ذلك بكل تجلياته فى مآل ما يسمى المبادرة الليبية للوساطة،قد يقول المدنى ان اتهام القذافى بالإنحياز نوع من اللغو لكن تعودنا فى ملاحظتنا للأمور أن ننظر إلى ما تفعله السكين فى يد قابضها.
ومن الجلي أن الفكرة التى إختمرت فى ذهن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكرا سيدى العزيز رجب “الطيب”

كتبها امام الدين ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 20:40 م

موقف مشرف ذاك الذي وقفه رئيس الوزراء التركي “رجب طيب أردوغان” نصرة للعرب المسلمين،ودفاعا عن أهالي قطاع غزة،في مجلس”سوء” ساقته الأقدار إليه.. و حضره الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي وقف واستوقف وصفق وسجد بأمر من سيده بان كيمون.
لقد أعاد موقف رئيس الوزراء التركي إلى ذهني قصة مريرة عشتها مع صديق عزيز صرخ في وجهي ذات يوم قائلا إنه يحترم ويحب عربي مسيحي أو وثنى أكثر مما يحب ويحترم مسلم إيراني أو تركى أو فنزويلى..وكان يصر على موقفه رغم نصيحتي له الدائمة أن الولاء والبراء بالنسبة لأي مسلم يجب أن يكون على أساس الدين والدين فقط ومعيار الأفضلية للتقوى والأفضل بتقواه وتشبثه بقيمه.
كان صديقي يرفض كل ما أقدمه من أدلة المنصوص والمنقول،كنت أقول له إنني ما أعجبت بأي كان و أنا في الصغر إلا وأحببت أن يكون مسلما-لا أدرى لماذا؟- لأنني مازلت حتى اليوم أستغرب من يصافح غير المسلم لاعتقادي أنه نجس لا يجب أن يلمسه المرء بإرادة نفسه.. تصرف –ربما- فى نظر البعض غير سليم.. لكن المرء مولع بما عاش عليه وقيل يبعث .
و اليوم أعتقد أن عرب آخر الزمان سيجبرون صاحبي على أن يغير مواقفه أو يراجعها على ضوء التقهقر العربي البادي للعيان، والذى يجعل المرء يتمنى الانسلاخ من هويته وعروبته ليصبح فنزويليا أو تركيا،فعلى الأقل المواطن الفنزويلى يفتخر بقيادته التي تتماشى مع مواقفه وخياراته كما يفتخر بانتمائه لأمة يحس قادتها بمآسي الآخرين وإن بعدت المسافة والهوية والمعتقد، و التركي يجد ذاته في قيادة تتماشى معه وتتفاعل مع خياراته،و ترفض الضيم والذل وتتحمل مسؤولياتها كاملة…قد تقول لي إن العربي يفتخر بالمعتصم “تلك أمة قد خلت لها ما كسبت” .
وهنا يحلو لي أن أسأل صديقي هل يفتخر بالإمعة”واو عمر”في المحافل، الذي يقف ويجلس بأمر من بان كيمون ..بالطبع سيجيب لا..لأقول له هو نفسه العربي المفضل على خاتمي المسلم الفارسى حسب ملتكم ومعتقدكم،أتفتخر بمواقف المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاجل إلى سفير فلسطين فى نواكشوط

كتبها امام الدين ، في 19 يناير 2009 الساعة: 19:39 م

 

سعادة السفير ترددت كثيرا قبل أن أوجه إليكم هذا الخطاب وذلك عائد في كثير منه إلى أنني لا اعترف بكم أصلا، لكن في ظل الأحداث المتسارعة وحرصكم على أن تدسون أنوفكم دائما فيما لا ناقة لكم فيه ولا جمل يجعل الكتابة إليكم مباشرة أمرا لا مناص منه، رغم أنني أدرك جيدا أنكم قد لا تجدون الوقت الكافي لقراءة ما سأكتبه لانشغالاتكم الخاصة في محاولة ثني السلطات الموريتانية وتحذيرها من تقديم المساعدات إلى المحاصرين في قطاع غزة كي لاتصل إلى حماس.

سعادة السفير
أدرك جيدا أنكم على يقين من أصالة مواقف الشعب الموريتاني اتجاه قضية الأمة.. القضية الفلسطينية..هي مواقف ثابتة أصيلة أصالة الشعب، يتشبث بها ويعض عليها بالنواجذ ..كما يتشبث ويعض بالنواجذ على قيمه ومبادئه الإسلامية.. لكنني أدرك كذلك جيدا أنكم تعلمون علم اليقين ما يكنه الموريتانيون اليوم أكثر من أي وقت مضى، من حقد وكراهية لسلطة رام الله التي انتبدتكم سفيرا في نواكشوط، ولذا لا أراني أكشف سرا إن قلت لكم أن الغالبية العظمي إن لم يكن كل الشعب الموريتاني يتمنون أن تواجه سفارتكم نفس المصير الذي واجهته سفارة العدو الصهيوني: استدعاء السفير.. فتجميد العلاقة ثم القطع النهائي لتلك للعلاقة التي لم تعد تخدم القضية الفلسطينية في شيء بقدر ما تسيء إليها.
سعادة السفير
ألا يتملككم الخجل وأنتم تدافعون عن شرذمة تصف المقاومة بالعبثية وتتآمر ليل نهار على مصالح الأمة بل تقف في صف المتآمرين عليها،تقمع المظاهرات في رام الله وتعتقل قادة المقاومة الشرفاء؟
ألا يتملككم الخجل وأنتم تمثلون شرذمة تسخر من المواقف الموريتانيةالدولة التي تستضيفك ويحمل قادتك جوازات سفرها وتعتبرها هامشية لا تقدم ولا تؤخر تصريحات العمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة…عزة أمة

كتبها امام الدين ، في 8 يناير 2009 الساعة: 00:31 ص

لا تزال غزة - وستبقى إنشاء الله- تسطر بدماء أبناءها الزكية في سفر الأمجاد الخالد الذي نعرفه نحن الأمة

التى لا تقهر ..تسطر أروع آيات العزة والكرامة والشموخ،أمام اعتي قوة في العالم.. أمام الجيش الذي لا يقهر.
لا تزال غزة صامدة - وستبقى إنشاء الله - في وجه الجبروت والاستكبار العالمي الذي تمثله آلة الحرب الصهيونية التي ترتعد منها الأنظمة العربية من فوق كراسيها خوفا وذلا وتقدم لها قرابين الولاء والطاعة صباح مساء.
غزة تسطر آيات العزة والكرامة وتعبر بجلاء عن عزة الأمة التي لا تقهر مهما تخاذل المتخاذلون وتقاعس المتقاعسون وقعد القاعدون،الأمة التي لا تموت.. أمة العزة والكرامة العصية على الترويض.. الأمة التي يخرج أبناءها الأوفياء المجاهدون من تحت الركام والأنقاض ليلقنوا جيوش العدو والسفالة دروس الكبرياء والشموخ والصمود في ساحات المعارك..فهاهم نخبة الجيش الذي لا يقهر يولون الأدبار ويفرون كالأرانب المذعورة لا يلون على شيء،وأسأل نخبة النخبة في جيش العدو ولا ينبئك مثل خبير.
إن الصامدين في غزة اليوم رغم الدماء والدمار..رغم الدموع والأحزان يعيدون لهذه الأمة جزءا من كرامتها المهدورة..يعيدون لها عزتها وشموخها وكبريائها الضائعة..يعيدون لها طعم الانتصار بعد أن تذوقت لقرون طعم الهزيمة والذل التي يلقنها لها أنظمة البغي والعار.. التى تحتل الأرض وتدوس العرض والكرامة.
لك الله يا غزة وأنت واقفة كالطود الشامخ ترسمين لجيل العزة الموعود بدماء أبناءك الزكية الأطهر منا جميعا الطريق الذي يجب أن تسلكه الأمة لتستعيد مكانتها وشموخها المراق كدماء أبنائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان من أجل فلسطين

كتبها امام الدين ، في 5 يناير 2009 الساعة: 10:19 ص

بيان من أجل فلسطين

في خطوة متحدية لكل القيم الإنسانية، يواصل الكيان الصهيوني حرب إبادة جديدة استهدفت الشعب الفلسطيني الأعزل، وأسفرت حتى الآن عن صعود مئات من  أرواح الشهداء.
إن الكيان الصهيوني بهذا التصرف ليؤكد استهتاره بالدول الإسلامية واستخفافه بالنفس البشرية واحتقاره للدول التي تربطها به علاقات .
إننا في اتحاد المدونين الموريتانيين دفاعا منا عن الكرامة الإنسانية في مواجهة هذا العدوان الهمجي نعلن:
إطلاق حملة ألكترونية لدعم صمود الشعب الفلسطيني وحث الدول المطبعة وفي مقدمتها موريتانيا لوضع حد للعلاقة المشينة مع الكيان الصهيوني وتتضمن هذه الحملة:
-          مطالبة جميع المواقع الألكترونية الموريتانية وجميع المدونين الموريتانين بوضع إشارة صغيرة في رأسيات مواقعهم ومدوناتهم تتضمن دعوة للتضامن مع الشعب الفلسطيني طيلة فترة العدوان.
- 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غـــــ لك الله يا ـــــزة

كتبها امام الدين ، في 3 يناير 2009 الساعة: 16:18 م

غـــــ لك الله يا ـــــزة

 ماذا نستطيع أن نعمل لإخواننا بغزة

 1- إصلاح النفس والعودة إلى الله تعالى .. ولو تذكر المسلم أن معصيته قد تكون سبباً في مصيبة تحل بإخوانه لكان حريصاً على أن لا يقع فيها .. وأن يبادر إلى التوبة منها والعودة .. ولعل ما حدث في غزوة أحد أكبر شاهد على ما ذكرت . وما كان الله ليسلط علينا أعداءنا يسوموننا سوء العذاب .. إلا بذنوب لم نتب منها .. ومعاص لا زلنا نقترفها .. فالحل إذا أردنا نجاتنا من ذل الدنيا ومن نار الآخرة وخزيها أن نرجع إلى الله رجوعاً صادقاً …

2- الدعم المادي والمعنوي ، كل بحسبه ..التاجر والطبيب والمهندس والمعلم والصحفي وغيرهم .. وصاحب الهم لا يمكن أن يعجزه شيء بإذن الله تعالى .

 3- استغلال الحدث في توضيح الصورة الحقيقية لأعداء أمتنا من اليهود والنصارى ومن عاونهم استغلال الحدث في تربية أنفسنا وأبنائنا على معرفة العدو من الصديق وما يجب أن تحمله قلوبنا لكليهما ولعل من أهم الدروس في هذا الحدث أن يرفع جمع من المغفلين من بني أمتنا الساذجين المصدقين بدعايات حوار الأديان .. والصداقة الدينية بيننا وبين اليهود والنصارى وغيرهم … وأن يرجع بعض آخر منا عن غيهم في مشاركة أصدق أصدقاء اليهود .. وهم النصارى .. في احتفالاتهم وتهنئتهم بأعيادهم الكفرية .. مظهرين لهم شيئاً من الود والمحبة قلبية أو ظاهرية .. وهم الذين يحمون اليهود ويساندونهم بكل ما عندهم .. من سلاح ومال ودعم معنوي لااااااااااااااا محدود .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلنا مع غزة

كتبها امام الدين ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 20:30 م

345ima15imag

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزة مانعة وشرف مصان

كتبها امام الدين ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 20:15 م

 

ليس في العدوان الصهيوني على غزة أي جديد.. جديدهم قديم.. لكن في حربنا لهم كل ساعة بل كل دقيقة هناك جديد..”العين بالعين والسن بالسن والأنف بالأنف والجروح قصاص”..الزمن الذي كنا فيه نقتل وحدنا مضى وانقضى ..هذا زمن العزة زمن الانتصار والكرامة.. هذا زمن “حماس”.. لن نبكى لوحدنا ولن نفقد أبناءنا لوحدنا،والمقاومة الباسلة التي تصنع الانتصار هي من يكتب تاريخا جديد ملؤه النصر والعزة والجهاد.

إن ما يحدث في غزة الصامدة سيبقى جريمة تضاف إلى سجل الحكام العرب المشاركين في هذا العدوان الهمجي بالصمت والتخاذل،وقد يظن هؤلاء أن القتل والتشريد الذي يتعرض له الأهالي في غزة سيضعف من عزائمهم أو يعيد سلطة ممزقة انتزعها الشعب في وضح النهار ولكن هيهات فالموازين تغيرت”إن كنتم تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون”.
إن هذا العدوان ينفذ وعدا صهيونيا في غزة، فالعدوان الذي يزعم أنه ضحية محرقة كاذبة ينفذ محرقة حقيقية لإبادة الشع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وا أسفاه على وطني

كتبها امام الدين ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 20:10 م

 

لا أدرى من أين يحسن بي أن أبدأ أمن ذلك السيل الجارف للمبادرات المؤيدة للعسكر أو من الزيارات الكرنفالية للجنرال المعزول محمد ولد عبد العزيز وما رافقها من صخب وضجيج أبدع فيه سدنة التملق والنفاق أيما إبداع، أو من ذلك المشهد المسرحي”الساخر”الذي بثه تلفزيون “الإشهار السلطوي” الذي يتحدث عن الرئيس المنتخب وكأنه المسؤول عن كل إخفاقاتنا،هي كلها أمور يجد فيها الباحث ضالته وينقطع لديه فيها الشك باليقين أن بلدي بحاجة إلى رجال مخلصين يتجاوزون به المرحلة الراهنة الخطيرة التي تشكل أكبر تحد واجهه البلد منذ الاستقلال.
لقد قال الأخيار أكثر من مرة حقيقة انقلاب السادس أغسطس و أأكد عليها اليوم فذلك الانقلاب المشؤوم كان أكبر دليل أن القوى المتحكمة في مفاصل الدولة تأبى من يقاسمها ذلك، وأن النوايا الصادقة في الإصلاح لا تكفى لوحدها أمام قوة عاتية تستمد جبروتها من كتائب عسكرية تستخدم بين الفينة والأخرى لتحقيق مئارب شخصية لا يريد أصحابها لهذا البلد أن يتقدم قيد أنملة في طريق الإصلاح، ولا غرابة هنا إن شاهدنا ذلك السيل المتدفق من المبادرات الداعمة للسلطة الحاكمة وأي شيء يحسنونه غير التزلف وتقديم الولاء لمن يوفر الغطاء اللازم للفساد والمحسوبية الذي يقتاتون منه، وأي خسارة سيتكبدونها إن قدر لقوى الإصلاح في هذا البلد مزيدا من التحكم،لقد كان قادة هؤلاء المبادرات يدركون ذلك جيدا وهم يقدمون قرابين الولاء والطاعة لمعبودهم الجديد،وقد وصل التزلف بأحدهم بلغ من العمر عتيا أن يؤكد تأييد سكان قريته وشجرها وأنعامها لمعبوده الجديد وهم أنفسهم السكان والأشجار والأنعام التي قدمت ولاء الطاعة لكل من وصل إلى سدة الحكم مهما بدا واضحا أنه لا يحمل أي مشروع غير البقاء في السلطة وتعزيز النفوذ والاستحواذ على ما تبقى من ثروة هذا البلد،إنهم بذلك يدفعون بالبلد إلى ما وراء التاريخ ويستنهضون همم رواد الإصلاح أن لا سبيل للتقدم والإصلاح المنشود قبل القضاء على تلك الأسراب والأمواج العاتية التي تجتاحنا تحت أسماء مختلفة وبألوان مختلفة ووجوه شاحبة”تعددت الأسباب والموت واحد”.
لقد كانت الزيارة الأخيرة التي أداها الجنرال المعزول لولاية لعصابة مرآتا عاكسة لما يمكن أن يكون عليه البلد بعد برهة من الزمن إن نحن واصلنا سيرنا الحثيث في نفس الاتجاه الذي ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤتمر الأول لحزب

كتبها امام الدين ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 18:49 م

tewass

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي